عزيزة فوال بابتي

695

المعجم المفصل في النحو العربي

و « يشكر » علم نوح عليه السّلام ، أو علم جبل ، أو علم لقبيلة هجاها شاعر بقوله : ويشكر لا تستطيع الوفاء * وتعجز يشكر أن تغدرا وينقل العلم من فعل الأمر ، مثل : « سالم » ، « صالح » ، « سامح » ، أو من جملة فعليّة مثل : « جاد اللّه » ، « زاد الخير » ، و « أطرقا » . أو من جملة اسمية ، مثل : « ما شاء اللّه » ، وعليّ أسد ، و « نحن هنا » . أو من حرف معنى ، مثل : « ربّ » أو من حرفين مثل : « ربّما » ، « إنّما » ، أو من حرف واسم ، مثل : « بهناء » أو من حرف وفعل مثل : « اليزيد » ، ومثل : « لن يأتي » . ملاحظتان : الأولى : إذا كان العلم منقولا من كلمة أولها همزة وصل فتصير في العلم همزة قطع مثل : « انشراح » علم لامرأة ومثل : « أل » علم الأداة الخاصة بالتّعريف ، ومثل : « الاثنين » علم لليوم المسمّى بذلك . الثانية : إذا كان العلم منقولا من لفظ مبنيّ فإنّه يصير بعد النقل معربا منوّنا ، مثل : « أمس » : إذا سمي رجل بهذا الاسم صار معربا ، مثل : « جاء أمس » أو تناديه فتقول : « يا أمس » إذ هو مبنيّ في الأصل على الكسر ، ومثل : « غاق » صوت الغراب ، فتعرب وتنوّن بعد نقلها إلى العربية ، وقد يبقى مبنيا وتتغيّر حركته مثل : « كم » و « منذ » إذا نقلتا علمين فإذا نودي بهما ، تقول : « يا كم ، يا منذ » بضمّة متجدّدة للنّداء ، ومثل : « يا كيف » أصلها مبنيّة على الفتح . علم العربيّة اصطلاحا : النحو ، أي : علم قواعد العربيّة الذي يشمل : الصرف والنحو . ملاحظة : ويسمي بعض النحاة علم العربية مجموعة العلوم العربية الأصلية : كالصرف والنحو ، والاشتقاق ، والمعاني والبيان ، ومجموعة العلوم الفرعيّة كالخط والإنشاء والمحاضرات . العلميّة لغة : هي مجموعة الصفات التي يختص بها العلم . واصطلاحا : العلة المعنويّة التي إذا اقترنت بعلّة أخرى يكون الاسم بسببها ممنوعا من الصرف . فكلمة « مروان » تمنع من الصّرف للعلميّة وزيادة الألف والنون ، وكلمة « يزيد » للعلميّة ووزن الفعل ، وكلمة « عمر » للعلميّة والعدل ، وكلمة « بعلبك » للعلمية والتركيب المزجي ، وكلمة « أرطى » للعلمية وألف الإلحاق . راجع : العلم ، والموادّ التالية : العلميّة وألف الإلحاق اصطلاحا : هما علّتان مجتمعتان تمنعان الاسم من الصرف مثل : « أرطى علقى » مثل : « لأرطى غصون نضره » « أرطى » اسم مجرور بالفتحة المقدرة للتعذر لأنه ممنوع من الصرف للعلمية وإلحاقها بالألف وتصير على وزن « جعفر » . العلميّة والتّأنيث اصطلاحا : هما علّتان مجتمعتان تفيدان أن الاسم ممنوع من الصرف ، مثل : « مررت بزينب » « زينب » : اسم مجرور بالباء وعلامة جرّه الفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لأنه اسم علم للمؤنث .